|
 |
|
 |
 |
|
|
تم استعراض 32076 صفحة للعرض منذ March 2009 |
|
| |
|
|
|
|
|
طارق الكرمي
تهدأُ الستائرُ الرّوائحُ تُزرِّرُ الهواءَ القمرُ في النّافذةِ يَخنُسُ... الموسيقى ستطبُخُ مَعزِفَها على أهدإِ نارٍ الأزهارُ تغمِزُ وتنحني في الزّهريةِ تتحلّبُ الصّمديّةُ كريستالاً وينعسُ الضّوءُ اللّابتوبُ يُقفِلُ نفسَهُ ككتابٍ
|
|
|
|
|
|
|
طارق الكرمي
ساعَةُ الحائطِ الرّملُ المُعطي ساعَتَهُ في القارورةِ السّاعةُ المُنبِّهُ ساعةُ يدِ صديقتي المتأخِّرةُ 7 دقائقَ (دائماً عنِ الموعِدِ...) ساعاتُ جيبِ "فيليبَ الخامسِ"
|
|
|
|
|
|
|
طارق الكرمي
في غربيِّ بلدتي مِنَ الطّابقِ الثاني لمنزلِ عائلتي المقبرةُ التي تقابِلُني الآنَ و فوقَ المقبرةِ مطرٌ حريرٌ يتضاعفُ يتناسلُ...
|
|
|
|
|
|
|
طارق الكرمي
يسهُلُ أن أشرحَ الأمرَ فهوَ البسيطُ بساطةَ ما وصلَ بنا الأمرُ..لقد أوصلنا أمرَ ثقافتِنا الوطنيّةِ أنْ تكونَ هيَ المبغى حقّاً..أنْ يكونَ هناكَ مقاولو مِهرجاناتٍ..زناةٌ ومريدونَ في أرائكِ الزّناةِ أو أولادُ قحبةٍ فعليونَ.. القحبةُ التي بالكادِ تكتُبُ اسمها..وإنْ كتبتْ اسمَها بالكادِ تُحسنُ أنْ تُتهجّاهُ...هذي القحبةُ يُفتحُ لها أبوابُ دورِ النّشرِ..يتناكَبُ عليها قوادو الثقافةِ ومخصيّو الكتابةِ في بلدي (أي فلسطينَ) ولا شأنَ لي بباقي بلادِ اللهِ وإنْ تشابهَ الأمرُ بها..وما أعنيهِ هنا أنّهُ لا يُشترطُ بالقحبةِ أنْ تكونَ أنثى..فهناكَ قحبةٌ ذكرٌ..قحابٌ ذكورٌ وشيميلُ ثقافةٍ سيصيرونَ حاشيةً ومريدينَ وفراخَ قوّادينَ لهذا البابا غبطةِ قوّادِهِمْ في فاتيكانِ مبغى الأدبِ والثّقافةِ القحبةُ هذي ستنامُ في حُضنِ قوّادِها صاحبِ دارِ نشرٍ ما..أو ناقدٍ يُغطّي عجزَهُ الجنسيَ أو مُتعَهِّدِ مِهرجاناتٍ عالميّةٍ أو مُقاوِلِ ثقافةٍ..أو واهبِ جائزةٍ ماَ..سينتصِرُ لها الإعلامُ..سينفخُها بوقُ إعلاميٍّ ضِلِّيلٍ..ستتحدّثُ عنها صحفٌ مأجورةٌ لمُرتزقةِ الصّحافةِ..القحبةُ ذاتُها التي ستُشعِلُ طروادةً عالميّةً في ساحةِ الأدبِ..ستصيرُ بينَ ليلةٍ وضُحاها الشّاعرةَ الحقّةَ أو الرِّوائيّةَ بامتيازِ لقطاءِ الثّقافةِ ونخّاسي الأدبِ..
|
|
|
|
|
|
|
طارق الكرمي
أريدُ أنْ أكونَ الشّفيفَ كلوْحِ زجاجٍ أو البسيطَ كلوحِ خشبٍ..وإنْ كانَ اللّوحُ هذا مسلوخاً مِن وجهِ نافذةٍ أو كانَ ضِلعاً لقاربٍ تحطّمَ..إلخ..
|
|
|
|
|
|
|
طارق الكرمي
صوتي المُذنّبُ حجرٌ خفيٌّ في بِركَةِ الصّدى..ثمَّ صدىً لا يَرُدُّ سؤالَ الصّدى..صوتُ البحرِ يتهشّمُ على مصراعيّْ أذنيَّ..الرّذاذُ رؤوسُ دبابيسَ تسري..مِنْ أينَ تأتيني مخالبُ مائيّةٌ في غفلةِ المساءِ..كانتْ الرُطوبةُ تتركُ في الهواءِ ألْسِنةً تدبُقُ..والعروقُ تلتسِعُ وئيداً بالنّبيذِ الأزرقِ.تفحُّ بالنّبيذِ الماءِ تلكَ العروقُ.. مرحباً عاصمةَ البحرِ
|
|
|
|
|
|
|
طارق الكرمي
في "ستوكهولمَ" في حدائقَ منْ أنفاسٍ في "مونبلييه"..في أقبيةِ حاناتِ العالمِ..سيدخلُ العالمُ الفالنتاينَ..لو كنتُ في "ستوكهولمَ"..لو كنتُ في حدائقَ "مونبلييه"..لو كنتُ في غيرِ مكانٍ سوفَ قد أهديكِ الوردةَ حمراءَ كخدٍّ مقروصٍ..كوجنةِ طفلٍ في الظّهيرةِ..
|
|
|
|
|
|
|
طارق الكرمي
هل المرأةُ التي تفتحُ ساقيها ستفتحُ قلبَها هل المرأةُ التي لا تفتحُ ساقيها ستفتحُ قلبَها المرأةُ التي تفتحُ ساقيها تُقفِلُ قلبَها المرأةُ التي تفتحُ قلبَها لا تفتحُ ساقيها تفتحُ ساقيها إلا لِتفتحَ قلبَها
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|