البحث search     
tareq.alkarmy@yahoo.com      

القائمة الرئيسية

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

عداد الزوار

تم استعراض
58032
صفحة للعرض منذ March 2009
 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 3 ضيف/ضيوف
 
السّكتَةُ
طارق الكرمي

وهلْ يفتحُ الشّارِعُ مسرَبَهُ إلاّ
لِيَضُخَّ النّاسَ
الطّلبةَ والطّيرَ في صبيحتِهِ
باعةَ الجرائدِ والكعكِ
السُّعاةَ
السيّاراتِ
إلخ...
35 مِنَ السّنواتِ وأنا أدخلُهُ على نبضي و
هوَ يعبُرُ على نبضي
مابعد ظهيرةِ القتلى بقليلٍ
طارق الكرمي

يندفعُ الرّصَاصُ مُنسكباً على رأسِ الظّهيرةِ
يندفعُ من غيظِ بنادقَ ليتلامعَ في زيتِ الظّهيرةِ
سوفَ بعدَ قليلٍ يأتيكَ النّبأُ على طبقِ رائحةٍ من بارودٍ
على أمواجِ الأزيزِ

 
كُسُّ إيفا يعضُّ...
طارق الكرمي

أتذكّرُ إيفا الإيرلندّيةَ كمْ كانتِ المُشتهاةَ أبداً..إيفا الجسدُ الملغومُ بالأفواهِ المَصّاصةِ..حمداً لإيفا التي ضاجعتني ثلاثاً في ليلةٍ واحدةٍ..في وجبةٍ واحدةٍ كأنني لقمتُها الواحدةُ..أذكرُ تلكَ الليلةَ المُنزلةَ أنني نكتُ الفتاةَ إيفا في محطةِ مترو حيثُ كانت المحطةُ مُغلقةً وكانَ لا ركّابَ ومنتظرينَ سوانا حيثُ سنذهبُ نحوَ لا أينَ.. وكانت الساعةُ تبلغُ الثانيةَ صباحاً والبردُ مثلَ نثيرِ زجاجٍ ونحنُ نغطسُ في صحنِ الحُمّى..حيثُ كنتُ وإيفا خارِجَيْن من الحانةِ ثملينِ تماماً..إيفا كانت تضعُ الكوندومَ في صدّارتِها..ألبستنيهِ ومصّت ماءَ جسدي كلّهُ..عندَ كسِّ إيفا وشمُ ذئبٍ..كنتُ أحسُّ أنياباً وأسنانَ حادةً حينَ ألجُ (بها وألقِمُ كسّها العضّاضَ قضيبَ الرّعدِ)..
سراماغو مِفتاحُ الأقفالِ...
طارق الكرمي

قبلَ أيامٍ معدوداتٍ رحلَ الكبير جوزيه سراماغو...بدّاعُ الإنجيلِ بحسبِ يسوع المسيح..لمْ يكُنِ المسيحُ يسوعاً يا سراماغو..لمْ يكن إلاّ أنتَ..لمْ يصِرْ إلاّ أنتَ حيثُ حاناتُنا كاتدرائيّاتٌ للتّقاةِ السّكارى وحيثُ مقاهي الثّوريينَ المُنطلقُ إلى سمواتٍ ثامنةٍ..حيثُ راحتاكَ دفّتا إنجيلٍ سرّيٍّ..الأبوابُ مغلّقةٌ دونَ عتْباتِها..الآنَ أحتفلُ بكَ حيثُ أرفعُ لكَ كأسَ كونياكي مع تبغي الرّديءِ تبغَ فلّاحينَ يعلكونهُ كالحميرِ البهيّةِ..
رسالة بطعمِ التراب إليها
طارق الكرمي

سأكتبُ إليها ثمَّ أبعثُ جنَّ الريحِ سُعاةً للرسائلِ على شباكها ليلةَ الثّلجِ..أرمي بقلبي حجراً ليكسرَ شباكَ غرفتِها السماويّةِ..كنتُ أقولُ لها: أرى اللهَ في عينيكِ..هل ألمسُ خمسَ مناراتٍ في كفّكِ الصّغيرةِ..أريدُ أن أطيرَ بكِ إلى سمواتٍ ثامنةٍ..أريدُ أن أتشممكِ مثل هرٍّ بريٍّ وأجلسُ قربَ سريرِكِ لأبكي طوال الليلِ أطفالاً من عينيَّ يُراقبونَ منامَكِ في الأعالي..انتِ أولُ العصفِ..تنتحرُ القياثرُ..يصمتُ النايُ..تسكتُ كلُّ الكمنجاتِ حينَ يبتدي صوتُكِ..
الانتهاكيون يجدّدونَ القدومَ....
مقال زياد خدّاش

سأقول كلاماً مباشراً وعاماً، لا تحتمل تفاصيله هذه الزاوية؛ لأنه ليس نقداً بالطبع، بقدر ما هو رأي شخصي: في معظم نصوص الكتابة الفلسطينية ــ شعراًً وقصةً وروايةً ــ نفتقد فعلاً غائباً بإلحاح... هو الانتهاك، الانتهاك الذي يخلع عن اللغة ثوبها الثقيل الـمحتشم، ويوصلها إلى ينابيعها الـمندثرة بركامات أتربة الخوف من الواقع، الانتهاك الذي يقشر برتقالات الشعور ويهب لبها للريح والغيوم، الانتهاك الذي يفتح أبواب الإحساس على إطلاقيتها لا على منتصفاتها، الذي يدمر عنجهية الـمعطيات الواقعية، ويلوي عنق الزمان، ويكسر دماغ العادي.
ولأن كل واقع في أي مكان في العالـم هو حالة عهر لا يخجل من نفسه؛ تجد الكتابة نفسها ــ كمشروع إنساني شديد الإحساس بالعدالة والنبل والطفولة ــ في حرب جمالية مستمرة مع معطيات هذا العهر، الحياة بمجملها كجوهر مشروع ظلـم، أن تعيش في الحياة؛ يعني أن تتألـم، أو تتعرض للظلـم وجودياً واجتماعياً وإنسانياً... .
الحل ليس في الـموت طبعاً، فالحياة جميلة بالفعل: سفر وشهوات وطعام وتناسل... لكن هذا الجمال محكوم عليه بالإحساس بالخواء والنهايات واللامعنى.
مع الكتابة والفنون ــ عموماً ــ يصبح جمال الحياة إلهياً وأبدياً وقريباً من الحس الأسطوري، في الكتابة نجد الحل، أو الإحساس بالبديل ولو كان افتراضياً أو داخلياً أو نحيل التأثير، وهذا ما يفسّر إحساس الكاتب أو الفنان بطاقة جسدية وروحية معمقة تقترب من إحساس الخلق، أثناء خلقه للعالـم الفني.

الأبُ كابوتشي
طارق الكرمي


هللوا يا لأبينا كابوتشي المطرانِ على زلاّجةٍ وغزالينِ (في العُلى)
هللوا يا للرّبِ الأرضيِّ كابوتشي
لكابوتشي المطرانِ الطّريقُ الدّهليزُ إلى اللهِ
مٌسفلتاً بجماجمِ العصافيرِ
لكابوتشي المطرانِ فاتيكانٌ من بيتِ النّملِ
مسجدٌ في حضرةِ الشّيطانِ
ديرٌ في ذمّةِ التّائبِ القوّادِ
خبزةٌ مقدودةٌ من كتفِ أيائلِ كنعانَ و
الثّمالةُ
طارق الكرمي

شايي الآنَ هوَ النّخبُ صريحاً
هو اللحظةُ تتسعُ كالحدقةِ وتندلِقُ
لكنْ كيفَ يصيرُ النّخبَ هذا الشّايُ
لا سُكّرَ ولا عسلَ لديَّ اللحظةَ و
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 ]

عين الأعمى الجميل

 

ضحى الوحيد

 

ما اجمله الفحم الأبيض

 

مدرج الثور

 

مساءات للمقامرة

 

المادة الأكثر قراءة

  • 11سبتمر والكتابةُ المنغوليّةُ
  • ألفُ ليلةٍ هي الليلةُ
  • رسالةٌ عاريَةٌ إلى '' أوباما ''
  • ربيعٌ فرنسيٌّ في فلسطين
  • النّرجِسُ كُلُّهُ
  •  

    جميع الحقوق محفوظة لموقع الشاعر طارق الكرمي2009
    استضافة وتركيب : شركة فلسطين عربية