|
 |
|
 |
 |
|
|
تم استعراض 168776 صفحة للعرض منذ March 2009 |
|
| |
|
|
|
|
|
طارق الكرمي
حينَ معكِ أبلُغُ الإيفاريستَ (ثلجاً وحُمّى مُشتهاةً) حينَ تَتَغَلْغَلُني كهرُباءُ سِريّةٌ (نهرُ رعشاتٍ وموجٍ يَدفُقُ) أنتفِضُ (معكِ) كالمدوغِ ألفاً في شقذُفِ اللّحظةِ هذي في غيظِ اللّحظةِ نفيضُ مِنْ بعضِنا لُعاباً مِسْكاً وقَرَنْفِلَ يهتاجُ في حديقةِ اللّحظةِ
|
|
|
|
|
|
|
طارق الكرمي
ما فائدة ما طعمُ أنْ تناولني رغيفَ الخبزِ مختوماً بنمرةِ حذائكَ أنا لا انتعلُ الخبزَ و لا آكُلُ البساطير
*مساءً شتاءُ طور كرم
|
|
|
|
|
|
|
طارق الكرمي
يفُكُّ المطَرُ حِزامَهُ الماءَ و على الدّنيا يهطِلُ هوَ لا يتوقّفُ يهطُلُ السّاعةَ إنّهُ الآنَ يُريقُ ماءَهُ (دمَ الغيمِ) إلى أنْ تُسمّيهِ النّزيفَ
|
|
|
|
|
|
|
طارق الكرمي
وماذا عنكِ يا صديقةُ الحكومةُ كلَّ يومٍ تنكَحُكِ بنوعِ ضرائبَ مختلفةٍ ضرائبُ على ستائرِ الشّباكِ ضرائبُ حينَ تدخلينَ مرحاضَكِ صُبحاً على ما تحلُمينَ (كوابيسَ) في نومِكِ ضرائبُ على أزرارِ القميصِ على خطوَتِكِ تمشينَ
|
|
|
|
|
|
| ليستِ الأغاني وحدَها ما يُغنّى * إلى ريم تلحمي صديقتي جِدّاً |
|
طارق الكرمي
أنتِ لا تُغنّينَ و أنا لا أسمعُكِ ( الحجارةُ تُصغي..) أنتِ وأقصدُ أنّكِ لا تُغنّينَ حينَ تغَنّي (أو تُغنّينَ ما لا يُغنّى) فقطَ أنتِ تنشُرينَ عُمالَ النِّقاباتِ وإضرابَ الطلبةِ تَنشُرينَ أطفالَ الأزقّةِ بأجنحةِ النّحلِ تنشُرينَ أرواحناً قمصاناً وراياتٍ وأشرعةَ قلوعٍ فقطَ أنتِ تنشُرينَ سماءَ اللهِ شَرْشَفاً يَخفِقُ و الصّباحَ الخَدِرَ بالرّوائحِ
|
|
|
|
|
|
|
طارق الكرمي
هذا مساءٌ ضَحلٌ,,,لا نجمةٌ تلتمِعُ لي زِرَّ القميصِ..لا طيرَ تخطِفُني على صَيحَتِها..لا امرأة من بعيدٍ تناديني إلى جنّةِ جَمرَتِها..وهذا المساءُ الضّحلُ ضَحلٌ حتّى لا روائحَ خلِّ أو عَرَقِ فتاةٍ في الهواءِ..لا صحابةَ يأتونني مُتَطهّرينَ..لا حفلة ضيِّقةٌ من نبيذِ وشمعٍ..أينَ أمضي في مساءٍ كهذا..
|
|
|
|
|
|
|
طارق الكرمي
سألمُسُ تلكَ العروقَ سألمُسُها بارِزةً تنبِضُ اللّحظةَ العروقُ التي في يدِكِ عروقُ النّبتِ التي في الجسدِ اللّذيذِ العروقُ التي تخضرُّ مزرقّةً في السّاقِ تمتدُّ حتى الرّدفِ
|
|
|
|
|
|
|
طارق الكرمي
ليسَ لديَّ مَنْ يَلكُزُني صُبحاً في السّابعةِ كي أصحو لا ديكَ يضرِبُ صَنْجَهُ (في الكونِ) كي أصحو لا امرأةً يخدِشُ مِخلبُها منامي ليسيلَ الحليبُ وأصحو لا طيرَ ينقُرُ عينيَّ حبّتَيْنِ لا مِنْ أَحَدٍ.. مَنْ سوفَ يُصَحّيني صُبحاً تمامَ السّابعةِ كي أُبكِّرَ للحياةِ لأكدَحَ جَحشَ سوقِ الحياةِ
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|