مثلَ عاهرةٍ دخّنتُ هذي الليلة . قلتُ : إذاً سأقاربُ بينَ الكأسِ وسحابةِ الهدأةِ التي ترفّ بينَ ملحِ الفجرِ والنافذة .
إلى الريحِ أتسمّعُ . أتقرى في الدخانِ , أتحدثُ إلى أضراسِ العاصفةِ . أتلو إلى النارِ رغوتها وأطلقُ قربَ ثديها النسرَ الودود .
من شرفةِ الحربِ أشربُ قهوةً وقسطاً من الموتِ الأبيض لـ 7 رصاصاتٍ ترمقني.. كنتُ الخيطَ إلى شرشفِ البريّة ، حيثُ يدخلُ الليلُ في جناحِ القبّرة . والحجرُ البكرُ خشناً يأخذُ شكلّ الروحِ وقامتي .
للمزراقِ يدي نُسغاً ، ولخوذتي غفلةُ الفأسِ . هل أكونُ المحاربَ إذْ فقدتُ المعركةَ مثلَ أحدٍ يقتلعُ إحدى عينيه وفي الأخرى قبضةُ الغبار . للجرحِ أن يصيرَ جيباً للنملِ والإبرِ والأزرارِ . وخاصرةُ المكانِ حينَ أقفُ وقدماي قصبتانِ في الماءِ اليابس . إذاً يا صديق اسقني من فمكَ لولبَ الصرخة ، الجنين الذي يُطلقُ ، طعنةَ النشيدِ والكلام الأقل ، ومن شفتكَ السفلى التي مثوى مجرّةِ الفَراشِ .
أوقعتْ بي الأرضُ حيثُ الأرضْ ، من أينَ تسقطُ الخوخةُ في تسارع الدودةِ . أيّته
حقوق النسخ © بواسطة . جميع الحقوق محفوظة. موقع الشاعر طارق الكرمي جميع الحقوق محفوظة.
نشرت بتاريخ: 2009-03-06 (241 قراءة)
[ رجوع ]