البحث search     
tareq.alkarmy@yahoo.com      

القائمة الرئيسية

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

عداد الزوار

تم استعراض
58449
صفحة للعرض منذ March 2009
 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 7 ضيف/ضيوف
 
المقـالات: كُسُّ إيفا يعضُّ...
طارق الكرمي

أتذكّرُ إيفا الإيرلندّيةَ كمْ كانتِ المُشتهاةَ أبداً..إيفا الجسدُ الملغومُ بالأفواهِ المَصّاصةِ..حمداً لإيفا التي ضاجعتني ثلاثاً في ليلةٍ واحدةٍ..في وجبةٍ واحدةٍ كأنني لقمتُها الواحدةُ..أذكرُ تلكَ الليلةَ المُنزلةَ أنني نكتُ الفتاةَ إيفا في محطةِ مترو حيثُ كانت المحطةُ مُغلقةً وكانَ لا ركّابَ ومنتظرينَ سوانا حيثُ سنذهبُ نحوَ لا أينَ.. وكانت الساعةُ تبلغُ الثانيةَ صباحاً والبردُ مثلَ نثيرِ زجاجٍ ونحنُ نغطسُ في صحنِ الحُمّى..حيثُ كنتُ وإيفا خارِجَيْن من الحانةِ ثملينِ تماماً..إيفا كانت تضعُ الكوندومَ في صدّارتِها..ألبستنيهِ ومصّت ماءَ جسدي كلّهُ..عندَ كسِّ إيفا وشمُ ذئبٍ..كنتُ أحسُّ أنياباً وأسنانَ حادةً حينَ ألجُ (بها وألقِمُ كسّها العضّاضَ قضيبَ الرّعدِ)..
المقـالات: شعراءُ قوّادونَ وشاعراتُ نِخاسةٍ
طارق الكرمي


الشعراءِ يكتتبونَ ما لا يُكتبُ..عن عاهراتِ الموتيلِ والبارِ واللهِ..الشّاعراتُ يكتبنَ عن الديلدو..عن أيورٍ اصطناعيّةٍ كي يصبحنَ الشّاعراتِ..عن كيفَ التهمت نهدَ صديقتها الرّوائيةِ الليزبيان في السّريرِ..كيفَ أولجت لها يداً في جيبِ ساقيها..عن عاناتهنَّ كيفَ تصيرُ أعشاشاً لطيورِ الزّومبي..ولماذا يتناسيْنَ أن يختطنَ بحبرِ الحيضِ قصيدةً ولماذا لا يكتبنَ عن سراويلهنَّ الممزّقةِ في ليلِ الذّئابِ..بقلمِ أحمرِ الشِّفاهِ كلمة : مؤخرتي على مصراعيها كراجٌ لديلدو من اللحمِ..سيكتبونَ عن الفأرةِ في كمبيوتراتهِمْ..عن الديليت..عن كيفَ يبحثونَ عن اللهِ في الجوجلِ..ثمَّ ماذا؟ وهل الحداثةُ هكذا؟ ان تتكلّم عن النسكافيه او الكابوتشينو وتستحي أن تقولَ: الشّايُ نبيذي..القهوةُ طعمٌ بائدٌ..فلتسقط القهوةُ ويعيشُ النسكافيه والكابوتشينو إلخ..الشّاعرُ يلهو بسُرّةِ أختهِ في الدّيسكو..لما لا يستعمِلُ حليبَ أمِّهِ حينَ يصنعُ النسكافيه لراكبي درّاجاتٍ في شيكاغو..
المقـالات: فرقة دار قنديل للثقافة والفنون، القادمة من مدينة طولكرم، تضيء ليل رام الله
رام الله 14-05-2010 علي عبيدات
أضاءت فرقة دار قنديل للثقافة والفنون، القادمة من مدينة طولكرم، ليل رام الله، واخترقت موسيقاها وأغانيها سكون المدينة، خلال حفل إطلاق عملها الفني الجديد، على خشبة مسرح وسينماتك القصبة بمدينة رام الله.
واستغلت الفرقة إطلالتها الأولى في المدينة، لتقدم أغاني عملها الفني الجديد، الذي حمل اسم 'نعمان'، وأنتجته الفرقة بالتعاون مع مؤسسة عبد المحسن القطان، ليحمل في طياته 12 أغنية، أثارت الجمهور الذي غصت به مدرجات المسرح.
المقـالات: رسالةٌ عاريَةٌ إلى '' أوباما ''
 طارق الكرمي

" أوباما " " أوباما " هل ستُعيدُ  " أمريكا " فيروزةً في خاتمِ " إميلي ديكينسونَ " ..أمْ ستفتحُها بوابةً سابعةً عَ يبابِ " إليوتَ " الأنيقِ..

" أوباما " لا تنسَ أنَّ لونَكَ كطاووسِ التّبغِ الذي يطلي جدرانَ رئتيَّ..أنَّ لونكَ كروثِ عجولٍ في حظيرةِ رعاةِ الأبقارِ..كالدّفلِ في طابونِ الجدّاتِ..أنّ راياتِ حدادِ إخوتنا فِ الأرضِ كجلدتكَ..

" أوباما " هل حياتُنا كشريطِ فيلمٍ أمريكيَّ في هوليوودَ وقدْ هلكَ الممثِّلُ والمشاهدونَ.." أوباما " لا تنسَ حينَ ستدخلُ غرفةَ مكتبكَ فِ البيتِ الأبيضِ أنْ تغرزَ عينيكَ فِ الجدرانِ لتبصرَ لحمَ العبيدِ أسلافكَ..إضربْ قلبَكَ كطابةِ التينسِ ليلتصِقَ بالجدرانِ ولْتُصغِ إلى الحشرجةِ المُخلّلَةِ لأسلافِكَ العبيدِ يا " أوباما "..

" أوباما " نحنُ ما نزالُ في لعبةِ الفأرِ الأرضيِّ وهرِّ السّماءِ..منْ يعكِسُ اللّعبةَ..أنّى تنعكسِ لعبةَ الفأرِ والهرِّ..
المقـالات: ربيعٌ فرنسيٌّ في فلسطين
طارق الكرمي

قالَ:
طحلُبُكِ
يتعرّفُ على شجرتي
شجرتي
تضيعُ في غابتكِ
غابتُكِ ترفعُ سمائي
سمائي تُعيدُ إليكِ نجومَكِ
نجومُكِ تسقطُ في بحري
بحري يُهدهِدُ زورَقَكِ
زورَقُكِ يرسو على شاطئي
شاطئي هو بلادُكِ
بلادُكِ تبهِرُني
فأنسى بلادي
...
هو لم ينسَ أيَّ شيءٍ. على العكس من ذلكَ. ولا أي بلادٍ ولا أيّ تفصيلٍ آنيٍّ أو مؤجّلٍ. ربيعُ الشعراءِ لسنتهِ العاشرةِ في "فرنسا" ربيعٌ عاشرٌ وفرنسيٌّ في "فلسطينَ". الشاعر الكبيرُ "عبد اللّطيف اللعبي" جاءَ حاضراً وربيعاً كاملاً هنا.
يوم الأربعاء في السّاعةِ السّابعةِ وفي المركز الثقافي الفرنسي الألماني رام الله كنّا نحنُ أصدقاء هذا الشّاعر الجميل في انتظارِهِ.
المقـالات: 11سبتمر والكتابةُ المنغوليّةُ
طارق الكرمي

حينَ دعيتُ ( أعني دُعينا ) قبلَ أشهرٍ تقريباً, أنا والشاعر عبد السلام عطاري مع شِلّةٍ من شعراءِ جيلنا إلى مركز خليل السّكاكيني في "رام الله" بالضّبطِ في ساحةِ
مركز خليل السّكاكيني.
 
وقد قيلَ لنا أنَّ فضائيّةً أمريكيّةً تنوي إجراء مقابلةٍ مع الشعراء الشبابِ لكثيرٍ من الأمورِ أهمّها هو معرفةُ توجّهِ أولاءِ الشعراءِ حديثي الجيل في الشعرِ واستنطاقهم مباشرةً حول ما يحدثُ من سياسةٍ أظنّها أبعد عن الشعرِ.

المهمُ أنني ذهبتُ وصراحةً نسيتُ اسمَ الفضائيّةِ الأمريكيةِ هذي إذ أنني
 
ذهبتُ كعادتي وأنا مُشبعٌ بالكحولِ رغمَ ما نصحني بهِ بعضُ الأصدقاءِ أمثالِ وليد أبو بكر ومراد السوداني والشاعر سعدي يوسف..وفوقَ هذا أدخِّنُ ما يفوقُ ال4 علبِ تبغٍ يومياً ( هل سأموتُ مُبكِّراً ).

كانَ جوُّ المقابلةِ لا بأسَ بهِ . شعراءُ شبابٌ ومترجمٌ أرمنيٌّ ومُخرجٌ ومصورانِ وسيارةُ الفضائيّةِ المُجهّزةِ.

عين الأعمى الجميل

 

ضحى الوحيد

 

ما اجمله الفحم الأبيض

 

مدرج الثور

 

مساءات للمقامرة

 

المادة الأكثر قراءة

  • 11سبتمر والكتابةُ المنغوليّةُ
  • ألفُ ليلةٍ هي الليلةُ
  • رسالةٌ عاريَةٌ إلى '' أوباما ''
  • ربيعٌ فرنسيٌّ في فلسطين
  • النّرجِسُ كُلُّهُ
  •  

    جميع الحقوق محفوظة لموقع الشاعر طارق الكرمي2009
    استضافة وتركيب : شركة فلسطين عربية