طارق الكرمي
" أوباما " " أوباما " هل ستُعيدُ " أمريكا " فيروزةً في خاتمِ " إميلي ديكينسونَ " ..أمْ ستفتحُها بوابةً سابعةً عَ يبابِ " إليوتَ " الأنيقِ..
" أوباما " لا تنسَ أنَّ لونَكَ كطاووسِ التّبغِ الذي يطلي جدرانَ رئتيَّ..أنَّ لونكَ كروثِ عجولٍ في حظيرةِ رعاةِ الأبقارِ..كالدّفلِ في طابونِ الجدّاتِ..أنّ راياتِ حدادِ إخوتنا فِ الأرضِ كجلدتكَ..
" أوباما " هل حياتُنا كشريطِ فيلمٍ أمريكيَّ في هوليوودَ وقدْ هلكَ الممثِّلُ والمشاهدونَ.." أوباما " لا تنسَ حينَ ستدخلُ غرفةَ مكتبكَ فِ البيتِ الأبيضِ أنْ تغرزَ عينيكَ فِ الجدرانِ لتبصرَ لحمَ العبيدِ أسلافكَ..إضربْ قلبَكَ كطابةِ التينسِ ليلتصِقَ بالجدرانِ ولْتُصغِ إلى الحشرجةِ المُخلّلَةِ لأسلافِكَ العبيدِ يا " أوباما "..
" أوباما " نحنُ ما نزالُ في لعبةِ الفأرِ الأرضيِّ وهرِّ السّماءِ..منْ يعكِسُ اللّعبةَ..أنّى تنعكسِ لعبةَ الفأرِ والهرِّ..