طارق الكرمي
تماماً الآنَ أنتِ ترقُصينَ..تتراقصينَ و وَحدَكِ..(كيفَ أقولَ إلاّ : أنتِ مَغلولةٌ في موسيقى ليلٍ..يوسِعُكِ الهيب هوبُ شوارِعَ لنْ يَطْئها سِواكِ..تَثْمَلينَ حينَ تجتاحُكِ زوايا المساءِ..حينَ يَتَنقّلُ بكِ الفالسُ عَ نبضِ زواياً للمساءِ..في دائرةِ ما تنفُضُكِ السّالسا..أو تتناثَرينَ فِ الجازِ حينَ تصّاعدينَ في غليونٍ هوَ الساكسُ..هلْ أقولُ إلاّ: أنتِ الآنَ فِ تانغو حانةٍ لِسَكارى المَوانىءِ..البجعَ الذي يرفعُ البحيرةَ عَ المياهِ