البحث search     
tareq.alkarmy@yahoo.com      

القائمة الرئيسية

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

عداد الزوار

تم استعراض
58472
صفحة للعرض منذ March 2009
 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 5 ضيف/ضيوف
 
الدّخولُ في مكتبةٍ قديمةٍ
طارق الكرمي

ها أنتذا دَخَلتَ مكتبةً تتلفّتُ..كيفَ هبّتْ تطبُخْكَ روائحُ لمْ تتَنشَّقُها مِن قبلُ..كأنَّ الهواءَ حساءُ أرَضَةِ العِثِّ..فلاسِفةٌ وكَهَنةُ قصائدَ وحازيونَ ثمّتَ يرقدونَ عَ الرّفوفِ..أيُّ غبارٍِ دُرِّيٍّ يَتَذرّى بينَ عينيكَ والرّفوفِ..
الفجاءَةُ
طارق الكرمي

هادِئاً مَلِيّاً الآنَ أحدِّقُ فِ الزّوايا لأجِدَني مُتَوزِّعاً في زواياً لهذي الغرفةِ..مُتَحَلِّباً في صفِيّةِ هذا الهدوءِ..السّتائرُ لا يُحرِّكُها شيءٌ..أستريحُ في أريكةِ نفسيَ الآنَ..هلْ سَتَنبُتِ لي فِ الهواءِ أصابعُ الطِّفلِ لأصنعَ دوائرَ ماءٍ في بِركةِ الهواءِ..هلْ ستأتينني الآنَ حَجَراً في اللحظةِ الزّجاجِ أو رصاصَةً تَرتاحُ فِ اللّحمِ..
المكانُ
طارق الكرمي

هوَ المكانُ نفسُهُ (أعني حانةَ زريابَ )
حيثُ أنا ريحُ تتعثّرُ بشعرِكِ
حيثُ المقعدُ الجلدُ الذي يجرِّبُ في جلدَتِهِ مَلمَسَكِ الصّريحَ
تدورُ البيرةُ الآنَ مُثلجةً في هاجرةِ آبَ
حديقةُ ما تتكلّمينَ مُحلِّقةً في مكانِكِ
أنا ألمحُ أصابعَ قدميكِ مفاتيحَ حدائقَ سوفَ تهبطُ بنا أوّلَ البَشَرِ
الطّفلُ
طارق الكرمي

أأكونُ الطِّفلَ الأحدَ
أأكونُ لك الطِّفلَ الأحدَ
أتنفّسُ من عينيَّ مشيمتَكِ(بحبلكِ السُّريِّ أنْ أُشْنَقَ سعيداً)
لا قلبَ إلاّ لك في ذكرى محمود درويش
طارق الكرمي

لأنَّ قلبَكَ استعارَهُ الأُخطبوطُ (ذاتَ بحرٍ ..)
لأنَّ قلبَكَ استقرضتهُ الفتاةُ التي توهّمتْ موعِدَها تحتَ حريقِ المطرِ
لأنَّ قلبَكَ نجمُ البحّارةِ حينَ يشتعِلُ الماءُ
لانَّ قلبَكَ ساعةُ منبِّهِ الطّيرِ في لا صباحٍ
لأنَّ قلبَكَ الدّيكُ المُنبِّهُ للصّباحِ
لأنَّ قلبَكَ قنينةُ عطرِ الأميرةِ
لأنَّ قلبَكَ ما يشخُرُ بهِ العامِلُ فِ القيلولَةِ
لأنَّ قلبَكَ الصّندوقُ الأسودُ لأيِّ طائرَةٍ
لأنَّ قلبَكَ يَعلُكُ الرّصاصاتِ السِّريّةَ مُغتَبِطاً بالرّصاصاتِ
لأنَّ قلبَكَ القلبُ
لأنّهُ القلبُ الذي لا يُحصى
الرّقصُ
طارق الكرمي

تماماً الآنَ أنتِ ترقُصينَ..تتراقصينَ و وَحدَكِ..(كيفَ أقولَ إلاّ : أنتِ مَغلولةٌ في موسيقى ليلٍ..يوسِعُكِ الهيب هوبُ شوارِعَ لنْ يَطْئها سِواكِ..تَثْمَلينَ حينَ تجتاحُكِ زوايا المساءِ..حينَ يَتَنقّلُ بكِ الفالسُ عَ نبضِ زواياً للمساءِ..في دائرةِ ما تنفُضُكِ السّالسا..أو تتناثَرينَ فِ الجازِ حينَ تصّاعدينَ في غليونٍ هوَ الساكسُ..هلْ أقولُ إلاّ: أنتِ الآنَ فِ تانغو حانةٍ لِسَكارى المَوانىءِ..البجعَ الذي يرفعُ البحيرةَ عَ المياهِ

التّذكُّرُ
طارق الكرمي

وجهُكِ الذي يأتيني في نظرةِ الذِئبِ
في دَوْلَجِ عَتْمةٍ من حريرٍ يأتيني مُطمئنّاً ومُمتطِياً موجَةَ ملامِحَهُ
هذا الوجهُ الذي يَنداحُ حينَ يَتَلفّتُ الطِّفلُ(هذا الوجهُ الطِّفلُ)
هذا الذي ألْمُسُهُ يَتَدوّرُ في هدأتِهِ الشّجريّةِ
 أشرَبُهُ في شاشةِ الكمبيوترِ
فِ الخزانةِ أَرَجاً للملابسِ
الفتاةُ السّمكةُ
طارق الكرمي

(الأسماكُ هراءً أنْ ترتدي مايوهاً )
أنتِ الآنَ تدخُلينَ البحرَ السّمكةَ التي يَتَسمّى بها البحرُ..الموجةُ غضّةً تشِفُّ حتى ماءِ ملمَسِكِ (جسمُكِ يَشِفُّ عَ موجتِهِ )..العلاجيمُ تَصحَبُكِ  في عيدٍ بحريٍّ والأعشابُ تقيمُ مملكةَ الأعشابِ..أيُّ بابٍ للماءِ سينفتِحُ
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 ]

عين الأعمى الجميل

 

ضحى الوحيد

 

ما اجمله الفحم الأبيض

 

مدرج الثور

 

مساءات للمقامرة

 

المادة الأكثر قراءة

  • 11سبتمر والكتابةُ المنغوليّةُ
  • ألفُ ليلةٍ هي الليلةُ
  • رسالةٌ عاريَةٌ إلى '' أوباما ''
  • ربيعٌ فرنسيٌّ في فلسطين
  • النّرجِسُ كُلُّهُ
  •  

    جميع الحقوق محفوظة لموقع الشاعر طارق الكرمي2009
    استضافة وتركيب : شركة فلسطين عربية