البحث search     
tareq.alkarmy@yahoo.com      

القائمة الرئيسية

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

عداد الزوار

تم استعراض
58486
صفحة للعرض منذ March 2009
 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 6 ضيف/ضيوف
 
ليلةُ الشّمعِ
طارق الكرمي

لِمَ أسْرَفتِ بالشّمعِ..لِمَ الشّمعُ هذا كُلُّهُ..لخَيَرْاً فَعلْتِ لو أنّكِ بادَلْتِهِ خُبزاً كَفافَ يومِ 20 فقيراً..إذاً لِمَ كلُّ هذا..هلْ سَندخُلُ ( عَ خيطِ ذُبالَةٍ ) قُدّاساً إذا انتصَفَ اللّيلُ..أمْ سنولِمُ الميلادَ خلفَ أوانِهِ ( مائدةً من قديدِ لحمِ الفرحِ ونبيذٍ مِنْ حُلْماتِ قطوفٍ )..
ثمرةٌ
طارق الكرمي

أَلَمْ تبصِرْ هذا الغصنَ كيفَ كالعروقِ يتهدّلُ..كيفَ ينسُغُ هيدبَ ما يورِقُ(لكَ قامةُ الجذعِ وما تشربُهُ الأوراقُ شمساً وهواءً وندىً)..هلْ تُبصِرُ هذا الغصنَ إذاً كيفَ
عن المتوسِّطِ
طارق الكرمي


مِنْ مسافةِ 20 ميلاً ونيِّفَ كيفَ أتاكَ البحرُ يطيرُ فِ الهواءِ بأجنحةٍ فيروزٍ وبأجنحةِ الأسماكِ رذاذاً ووَشوَشةً وثرثرَةَ جنِّياتِ البحرِ
ولماذا أتاكَ البحرُ أنتَ بالذّاتِ وأنتَ لستَ البحّارَ ولسْتَ الرّاكِبَ أمواجاً ولسْتَ صائدَ حوريّاتٍ فلماذا أتاكَ البحرُ ..هلْ لأنّكَ تظلُّ الحالِمَ فِ البحرِ (كأنَّ البحرَ مشى في منامِكَ) ليَأتيكَ ممْسوساً بالجدائلِ الأعشابِ بهياكلِ سفُنٍ غبرَتْ وبنبيذِ قرصانٍ أعوَرَ..لِيَأتيكَ المُمَوّهَ في صورَةِ البَحّارِ الملاكِ..عَ شكلِ سَمْكةٍ عَلِقتْ بخيطِ كنزتِكَ..عَ شكلِ شقاذِفِ فجرٍ ضبابٍ..وروائحِ الطّحلُبِ
ختمٌ على علبةٍ مَعدِنيةٍ
طارق الكرمي


المعلّباتُ تنفترِشُ أرضيةَ مطبخِ العازِبِ
المُعلّباتُ مُكدّسةٌ في رفوفِ البِقالَةِ
ثمّتَ مُعلّباتٌ في ثُكنِ الجنودِ
في الهواءِ المَخنوقِ أيضاً كانتِ المُعلّباتُ
في أكياسِ ما خلّفناهُ أمسِ
في سريرِ عشيقينِ باتا لَيْلَهما في نُزُلٍ بحرِيٍّ
في مخزنِ تُجّارِ الحربِ
جُبنةٌ فرنسيّةٌ
طارق الكرمي



لطالما أشتهي النبيذَ المُتفصِّدَ يا"ماري" و
جبنةَ بلادِكِ الفرنسيةِ
ولأنكِ الباريسيّةُ المَحضُ
لأنَّ الجسدَ الذي يُرعِدُ بياضاً ( تحت قميصِ النومِ )
أشمُهُ منْ جوعٍ ملءَ غيبوبةٍ
وجهٌ * إلى عمر الدرزي صديق الطفوله
طارق الكرمي



كيفَ كابوساً من نعناعٍ أتيتني فِ المنامِ..
كيفَ وثبةَ غولٍ وادعٍ
كيفَ تسللّتَ إلى منامي إبرةً منْ بُخورٍ.. كفراشاتٍ تتناحرُ حولَ يدي.. كاصطدامِ عصافير من ضيقِ السّماءِ
كانَ وجهكَ صفحةَ ماءٍ ومصحفَ مريمَ النّجمةِ
كنتَ ترتبُ لي زجاجاتِ طمثِ الكرومِ وتبغاً لا يدخّنُ
هل تذكرُ ما فِ الطفولةِ من مَحبىً للطفولةِ.. مجرّةَ نحلٍ تدوخُ فِ قفير الضّلعِ
هل فقسَ بيضُ الفصحِ في راحاتنا
انهارٌ
طارق الكرمي




هلْ أصفو كماءِ الأنهارِ
كسلسبيلِ ما يمضي فِ السُّعُدِ
لألقى جسمي يشفُّ قصبةً والأصابعَ في مُحتلَمِ الماءِ
أفكِّرُ أحياناً ماذا يعني أنْ تمطِرَ
وأنْ تمتلِىءَ الأنهارُ
علامةٌ تجاريّةٌ
طارق الكرمي



كمْ حذاءُ الجنرالِ مُشرِقٌ
كذقنِ الجنرالِ
كسِحنَةِ هذا الجنرالِ
وهوَ ( أي الحذاء ُ ) ليسَ من ماركةٍ معيّنةٍ
ليسَ من جلدِ أفعىً ولا من جلدِ جواميسَ مقدّسةٍ
ليسَ حذاءً إسبانيّاً و
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 ]

عين الأعمى الجميل

 

ضحى الوحيد

 

ما اجمله الفحم الأبيض

 

مدرج الثور

 

مساءات للمقامرة

 

المادة الأكثر قراءة

  • 11سبتمر والكتابةُ المنغوليّةُ
  • ألفُ ليلةٍ هي الليلةُ
  • رسالةٌ عاريَةٌ إلى '' أوباما ''
  • ربيعٌ فرنسيٌّ في فلسطين
  • النّرجِسُ كُلُّهُ
  •  

    جميع الحقوق محفوظة لموقع الشاعر طارق الكرمي2009
    استضافة وتركيب : شركة فلسطين عربية