الشعراءِ يكتتبونَ ما لا يُكتبُ..عن عاهراتِ الموتيلِ والبارِ واللهِ..الشّاعراتُ يكتبنَ عن الديلدو..عن أيورٍ اصطناعيّةٍ كي يصبحنَ الشّاعراتِ..عن كيفَ التهمت نهدَ صديقتها الرّوائيةِ الليزبيان في السّريرِ..كيفَ أولجت لها يداً في جيبِ ساقيها..عن عاناتهنَّ كيفَ تصيرُ أعشاشاً لطيورِ الزّومبي..ولماذا يتناسيْنَ أن يختطنَ بحبرِ الحيضِ قصيدةً ولماذا لا يكتبنَ عن سراويلهنَّ الممزّقةِ في ليلِ الذّئابِ..بقلمِ أحمرِ الشِّفاهِ كلمة : مؤخرتي على مصراعيها كراجٌ لديلدو من اللحمِ..سيكتبونَ عن الفأرةِ في كمبيوتراتهِمْ..عن الديليت..عن كيفَ يبحثونَ عن اللهِ في الجوجلِ..ثمَّ ماذا؟ وهل الحداثةُ هكذا؟ ان تتكلّم عن النسكافيه او الكابوتشينو وتستحي أن تقولَ: الشّايُ نبيذي..القهوةُ طعمٌ بائدٌ..فلتسقط القهوةُ ويعيشُ النسكافيه والكابوتشينو إلخ..الشّاعرُ يلهو بسُرّةِ أختهِ في الدّيسكو..لما لا يستعمِلُ حليبَ أمِّهِ حينَ يصنعُ النسكافيه لراكبي درّاجاتٍ في شيكاغو..
فرقة دار قنديل للثقافة والفنون، القادمة من مدينة طولكرم، تضيء ليل رام الله
رام الله 14-05-2010 علي عبيدات أضاءت فرقة دار قنديل للثقافة والفنون، القادمة من مدينة طولكرم، ليل رام الله، واخترقت موسيقاها وأغانيها سكون المدينة، خلال حفل إطلاق عملها الفني الجديد، على خشبة مسرح وسينماتك القصبة بمدينة رام الله. واستغلت الفرقة إطلالتها الأولى في المدينة، لتقدم أغاني عملها الفني الجديد، الذي حمل اسم 'نعمان'، وأنتجته الفرقة بالتعاون مع مؤسسة عبد المحسن القطان، ليحمل في طياته 12 أغنية، أثارت الجمهور الذي غصت به مدرجات المسرح.