البحث search     
tareq.alkarmy@yahoo.com      

القائمة الرئيسية

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

عداد الزوار

تم استعراض
58443
صفحة للعرض منذ March 2009
 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 4 ضيف/ضيوف
 
سيرةٌ مقترحةٌ
طارق الكرمي

منذُ الشّارعِ و
الشّارعُ يدوسهُ السابلةُ والقططُ
تدوسُ عليهِ السّياراتُ وتفرمُ لحمهُ الزّنجيَّ جنازيرُ المدرّعاتِ
إذاً منْ يسمعُ الإسفلتَ يئنُّ
شعراءُ قوّادونَ وشاعراتُ نِخاسةٍ
طارق الكرمي


الشعراءِ يكتتبونَ ما لا يُكتبُ..عن عاهراتِ الموتيلِ والبارِ واللهِ..الشّاعراتُ يكتبنَ عن الديلدو..عن أيورٍ اصطناعيّةٍ كي يصبحنَ الشّاعراتِ..عن كيفَ التهمت نهدَ صديقتها الرّوائيةِ الليزبيان في السّريرِ..كيفَ أولجت لها يداً في جيبِ ساقيها..عن عاناتهنَّ كيفَ تصيرُ أعشاشاً لطيورِ الزّومبي..ولماذا يتناسيْنَ أن يختطنَ بحبرِ الحيضِ قصيدةً ولماذا لا يكتبنَ عن سراويلهنَّ الممزّقةِ في ليلِ الذّئابِ..بقلمِ أحمرِ الشِّفاهِ كلمة : مؤخرتي على مصراعيها كراجٌ لديلدو من اللحمِ..سيكتبونَ عن الفأرةِ في كمبيوتراتهِمْ..عن الديليت..عن كيفَ يبحثونَ عن اللهِ في الجوجلِ..ثمَّ ماذا؟ وهل الحداثةُ هكذا؟ ان تتكلّم عن النسكافيه او الكابوتشينو وتستحي أن تقولَ: الشّايُ نبيذي..القهوةُ طعمٌ بائدٌ..فلتسقط القهوةُ ويعيشُ النسكافيه والكابوتشينو إلخ..الشّاعرُ يلهو بسُرّةِ أختهِ في الدّيسكو..لما لا يستعمِلُ حليبَ أمِّهِ حينَ يصنعُ النسكافيه لراكبي درّاجاتٍ في شيكاغو..
فرقة دار قنديل للثقافة والفنون، القادمة من مدينة طولكرم، تضيء ليل رام الله
رام الله 14-05-2010 علي عبيدات
أضاءت فرقة دار قنديل للثقافة والفنون، القادمة من مدينة طولكرم، ليل رام الله، واخترقت موسيقاها وأغانيها سكون المدينة، خلال حفل إطلاق عملها الفني الجديد، على خشبة مسرح وسينماتك القصبة بمدينة رام الله.
واستغلت الفرقة إطلالتها الأولى في المدينة، لتقدم أغاني عملها الفني الجديد، الذي حمل اسم 'نعمان'، وأنتجته الفرقة بالتعاون مع مؤسسة عبد المحسن القطان، ليحمل في طياته 12 أغنية، أثارت الجمهور الذي غصت به مدرجات المسرح.
البابُ السّابعُ
طارق الكرمي

كانَ البابُ (بابي) ينهبُ مفاصلي..ظلَّ البابُ ينهبُ مفاصلي كلّما طرقتهُ يدٌ في السّرى وانفتحَ..ألمْ تشربْ في أنفاسِكَ الصّريرَ أيّها العابرُ مِنْ بابي إلى بابي الذي لا يُدخلُ نحوَ أينَ..بابي الذي لا يُخرِجُ نحوَ أينَ..من 20 مِنَ السّنواتِ لمْ تتمدّدِ السّماءُ على عتبتِهِ..
التّحيّةُ
طارق الكرمي

صباحَ الخيرِ للقِطِّ
يُطِلُّ مِنْ حاويةٍ
أبعثُ صباحَ الخيرِ إيميلاً إلى اللهِ
صباحَ الخيرِ للعُمّالِ في شغبِ الخبزِ
أقولُ : صباحَ الخيرِ أيُّها الشّارعُ يا شرياناً تاجِيّاً
صباحَ الخيرِ للخيّاطِ في مطلعِ الزِّقاقِ يقطُبُ
لحمَ قميصي
ما أرتدي
طارق الكرمي

أتأمّلُ ملابسي (قمصاناً وسراويلَ ومعاطفَ إلخ..)
في الخزانةِ مُفوّحةً في زهرة الكتانِ والقطنِ
الميلادُ ال36
طارق الكرمي

من بينِ أصابعي وَلَدّتُكِ نفحةً (لينتبِهَ النايُ)
مِن فمي صرخةَ السيمرغَ خَرجْتِ تخرجينَ
مِنْ سُرّتي معقودَيْنِ بحبلٍ مِنْ مَسَدٍ
أنتِ الآنَ أعني اليومَ بلغتِ تبلغينَ ال36 (في هذا اليوم من 2441976)
ستبصرينَ اليومَ 36 كوكباً والشّمسُ والقمرُ لكِ يسجدانِ
أظافرُ حمراءُ
طارق الكرمي

أتأمّلُ أصابعَ "نادينَ" تلعبُ في مِغزَلِ الضّوءِ
أتأملُ تلكَ الأناملَ تستدِقُّ الشّمعَ كُلّهُ في ليلةِ اللهِ
الأصابعُ التي تسعفُ ناياً مِنَ القهوةِ في الصّباحِ
أصابعُ "نادينَ" حينَ تَشْتَفّني في كهربةٍ ناعمةٍ
ثمَّ تُطلِقُني على موجتِها المُرقرَقَ أبداً 
فالأصابعُ أفهمُها
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 ]

عين الأعمى الجميل

 

ضحى الوحيد

 

ما اجمله الفحم الأبيض

 

مدرج الثور

 

مساءات للمقامرة

 

المادة الأكثر قراءة

  • 11سبتمر والكتابةُ المنغوليّةُ
  • ألفُ ليلةٍ هي الليلةُ
  • رسالةٌ عاريَةٌ إلى '' أوباما ''
  • ربيعٌ فرنسيٌّ في فلسطين
  • النّرجِسُ كُلُّهُ
  •  

    جميع الحقوق محفوظة لموقع الشاعر طارق الكرمي2009
    استضافة وتركيب : شركة فلسطين عربية