البحث search     
tareq.alkarmy@yahoo.com      

القائمة الرئيسية

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

عداد الزوار

تم استعراض
58446
صفحة للعرض منذ March 2009
 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 6 ضيف/ضيوف
 
قططُ الليلِ
طارق الكرمي

حينَ القمرُ يُريقُ حليبَهُ في ليلِ أريحا..حينَ القمرُ صحنُ الحليبِ..
أوبرا المطبخ
طارق الكرمي

أمّي لا تعرِفُ شيئاً عنِ الهارموني
لمْ تدرُسْ الصّولفيجَ
ليسَ صوتُها أوبيرالياً البتّةَ و
لا تعلمْ عنْ "يوهان باخ" شيئاً
لمْ يكُنْ لها صلةٌ بِ"شوبانَ" و"فيفالدي" ولا غيرِهِ
حقّاً لمْ تُمسِكْ فيولا أو أوبوا في حياتِها
اريحا سُرّةُ اللهِ
طارق الكرمي
في المهجعِ الذي يعلو لا مُنتهياً..أريحا اللهِ..أريحا..الملحُ تورّدَ..القمرُ في متناولِ يدي..صحنٌ على مائدتي..تهلّلَ وجهي قرصَ الحليبِ..قمرُ أريحا سُرّةُ اللهِ..يحتني عليَّ غصنُ موزٍ(هل سأكونُ قردَ فرويدَ)..النّخلةُ التي تسّاقطُ منذُ اللهِ فوقي..سأهزُّ جذعي كي يسّاقطَ تمرُ أريحا..أنا النّايُ الذي يتقصّفُ عندَ أصابعِ صديقتي..أسمعُ ناياً من ملحٍ..اليومَ يتهلّلُ آبائي السّدوميونَ..صلواتُ اللهِ على آبائي السّدوميينَ..هل أبيتُ الليلةَ مع الشيميلِ..وجهُ صديقتي الكحولُ في الدمِ..سأهبطُ أريحا في السّماءِ..
الرّائحةُ
طارق الكرمي

أتميّزُ رائحتَكِ مِن بينِ روائحٍ ألفٍ أو يزيدُ..بينَ البارودِ والقَرَنْفِلِ والخشبِ(تنخُرُهُ الأرَضَةُ)..بينَ الغازِ المُسيلِ وبُخورِ كاتدرائيّاتٍ..بينَ النشادِرِ وبينَ مراكبِ صيّادينَ..بينَ عشبٍ ومساءاتِ الحانةِ..بينَ وبينَ..أتميّزُ رائحتَكِ حقّاً..تلكَ التي تطبُخني في حديقةٍ مِنْ توابِلَ..التي ليسَ لها طعمُ أو لونُ أو شكلُ أيّةِ رائحةٍ..
المُحتلَبُ
طارق الكرمي

سأرفعُ قدحي ترِنُّ لهُ الشّفةُ
سأرفعُ قدَحي للنّبيذِ و
أقولُ لهُ : نخبكَ
مِنْ أيِّ الأرضينَ مُحْتَلباً ومُفَوّحاً أتيتَ...
مِنْ أيّةِ خابيَةٍ وحُلْماتِ ثُريّاً
في أعصابِ الدّاليَةِ
الغسيلُ
طارق الكرمي

هاتفتُكِ اليومَ
أنتِ تماماً منهمِكةٌ بالغسيلِ (أطنانٌ مِنْ قمصانَ ومُلاءاتٍ وسراويلَ...)
أنتِ المنهكُةِ بما تغسلينَ
كمْ أشتهي
الميلادُ الخامسُ والثلاثونَ
طارق الكرمي

اليومُ هوَ الثالثُ والعشرونَ من آذارَ هذا (أيِ اليومَ أصعدُ جبلَ ال35)..حفلةُ ميلادي فقيرةٌ (ليسَ فيها نبيذٌ لا 35 شمعةً وكعكٌ ومدعوونَ) وهي الأغنى..فتاتي وحدَها هيَ الحفلةُ المُقامةُ حينَ ترفعُ لي كّفها شمعِداناً ب5أصابعَ يتوقّدُ..وفي دفترِ الجيبِ تختطُّ معايدةً (ميلادُكَ سعيدٌ..كلُّ عامٍ وأنتَ "طارقُ")..
الموظّفُ
طارق الكرمي

أقبِضُ راتبي أوّلَ الشّهرِ
لأطيرَ بأجنحةٍ من أوراقِ عملةِ راتبي صوبَ زوجتي و أطفالي الثلاثةِ وأصحبَهُم إلى مطعمِ لورداتٍ
لأطيرَ إلى حانتي في الفندقِ (حانةِ الملكِ)
أدخِّنُ السّيجارَ كوبيِّاً إلخ..و
حينَ ينتصِفُ الشّهرُ
أتّخِذُ من الأشياءِ أوْسَطِها
مثلاً أنْ أستبدِلَ حانةَ الملكِ بحانةٍ يؤمُّها العمّالُ وسائقو الشّاحناتِ..
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 ]

عين الأعمى الجميل

 

ضحى الوحيد

 

ما اجمله الفحم الأبيض

 

مدرج الثور

 

مساءات للمقامرة

 

المادة الأكثر قراءة

  • 11سبتمر والكتابةُ المنغوليّةُ
  • ألفُ ليلةٍ هي الليلةُ
  • رسالةٌ عاريَةٌ إلى '' أوباما ''
  • ربيعٌ فرنسيٌّ في فلسطين
  • النّرجِسُ كُلُّهُ
  •  

    جميع الحقوق محفوظة لموقع الشاعر طارق الكرمي2009
    استضافة وتركيب : شركة فلسطين عربية