البحث search     
tareq.alkarmy@yahoo.com      

القائمة الرئيسية

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

عداد الزوار

تم استعراض
58454
صفحة للعرض منذ March 2009
 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 7 ضيف/ضيوف
 
المرأةُ والحصانُ
طارق الكرمي

حينَ أراكِ
أو أشتبِهُ أنّي أراكِ
يصيرُ لُعابي حبْلَ لِجامٍ (مقطوعٍ)
يصيرُ لي ساقٌ ثالِثةٌ أخرى
جنونُ اليونيكونِ
 طارق الكرمي

حينَ أراكِ
أو أشتَبِهُ ذلِكَ
مُحمحِماً أصهُلُ في رأسِ المدى (لِيَنفجِرَ رأسُ المدى)
أرتقي صهيلي مِعراجاً إليكِ
قصيدةٌ مُفكّكةٌ
طارق الكرمي

لمْ ألْمَحْ شِبهَ طيرٍ يشحذُ جناحيْهِ لِيُصبِّحَني خيراً..قهوتي في فناجينِ غيري..هلْ يُسلِمُني الفجرُ مَسْحَبَ خيطِهِ لأُجرِّبَ كنزَةً..سأفكُّ أنفي لأقذِفَ بهِ أعمىً إلى حدائقَ لنْ أبصرَها يوماً..مَنْ أدارَني في أقفالٍ سرِّيةٍ تماماً.."قيساريا" زهرةُ الرّملِ..الملحُ الذي أزهرَ هزيماً في الضِّلعِ.."قيساريا" مُصحفُ الماءِ مسطورةٌ بالماءِ و صورَةٌ للسّواحِ المَلولينَ..موانِعُ حَملٍ في شنطةِ سائحةٍ..رملُ "قيساريا" سريري فيهِ 7مومساتِ اللهِ..سلاماً للتي وَهَبَتْني جدائلَها مفاتيحاً..سلاماً لمرأةٍ فَخَتَتْ تدعَكُني غسيلَها المنشورَ صُبحاً على أسلاكِ أعصابِها حينَ يتناهى قلبُها الغسّالةَ الأوتوماتيكَ..أينَ تلعبُ بي الرّيحُ كي تخفِقَ مراييلُ البناتِ..هلْ الهواءُ خثيرُ رئةِ الطِّفلِ..مِسْكُ زنْخةٍ يَهُبُّ..يأخذُني الغَمْضُ بينَ جِفنيْ محارةٍ..قُدْني أيها العمى يا عصاً تشُقُّ الضّوءَ المُحيطَ..في أيّةِ سمواتٍ سوفَ تدهَسُني العصافيرُ..
علاقةٌ
طارق الكرمي

ثمّةَ فتاةٌ (كأنّها ليستْ مِنَ الأرضِ)
تدخلُ الحانَ
دِفءٌ صريحٌ
طارق الكرمي


فاغراً عينَهُ الحجرِيَّةَ..بفمِهِ شِبهِ الأدرَدِ..يُحدِّقُ الموقِدُ بي..في حديدِ جوِّ كانونَ..يبدو هو الآخرُ يرتجِفُ مثلي إذ تصطكُّ حجارتُهُ كأسناني..
الأبيضُ
طارق الكرمي

يهبطُ الثّلجُ ليقيمَ حديقتَهُ العالَمَ
يهبطُ لِيُنيخَ مُلْتَهَبَهُ حديقةً للعالَمِ
المنازلُ ستصيرُ قطاراتٍ مِن قطنٍ
الأرضُ كورنيشاً سُبحانيّاً للملاكِ
العشبُ عثنونَ الشّيخِ (أو بابا نويلَ)
أيّةُ مواقدَ ستُضرمُ إذاً في الأعماقِ
أيّةُ فتياتٍ سَيتلَهّبنَ
نبيذُ..خبزٌ..وقصائدُ
طارق الكرمي

هَبَطَتْ بنا الطّائرةُ بعدَ وعثاءِ سفارٍ من سلطنةِ "عُمانَ" ثمَّ إلى "بيروتَ" لِنُلقي بأحمالِنا في الأردنِ..بعدَها بيومينِ وفجأةً قالَ لي صديقي الشاعر "يوسف عبد العزيز" سوفَ بعدَ قليلٍ نذهبُ إلى "زُليخة أبو ريشه".كانَ هذا الحديثُ في سيّارةِ "يوسف عبد العزيز" حينَ تعسّرتِ الأمورُ بنا أنْ نذهبَ إلى مقهى في وسطِ عَمّانَ..هذا وقد كانَ قد حدّثني "يوسف عبد العزيز" عن "زليخة" حين كُنا نقيمُ أمسياتِنا الشِّعريّةَ معاً في "مسقطَ و"صُحارَ" وجامعةِ السّلطانِ "قابوسَ" وقد خطّطنا للذّهابِ إلى الشّاعرةِ فورَ وصولنا إلى "الأردنِ"..وعلى عجلٍ هاتفَ "يوسف" الشّاعرةَ "زليخة أبو ريشة".وبعدَ ربعِ السّاعةِ انطلقنا إلى منزلِها الكائنِ في منطقةِ (أبو نصير) وهو على  مبعدةِ رميةِ عينٍ من منزلِ صديقي الشّاعرِ "يوسف عبد العزيز"..
وصلنا منزلَ "زليخة" الشّاعرة..درجاتٌ خمسٌ أو أكثرُ قليلاً أو أقلُّ وبابٌ من شبكٍ حديدٍ..ممرٌ للخطى الصّغيراتِ فقط..مسربُ سبيلٍ إلى سماءٍ منزليّةٍ..وإذ أنتَ في الحديقةِ المُنزلةِ التي تعتني بها "زليخةُ" كقصائدِها. وما أن وصلنا حتى فتَحتْ  لنا الشّاعرةُ صدرَ منزلِها مُرحِّبةً بحفاوةٍ. امرأةٌ بخفّةِ السّنونو وهي سِمِيّةُ الرّيشةِ في الجناحِ.. و لها جاذبيّةٌ أبعدُ من أنْ يكشفَ عنها نيوتُنَ لو استعملَ أو أنفقَ كلَّ تُفّاحِ الأرضِ.."زليخةُ" شجرةُ التّفّاحِ والجاذبيةُ العكسيّةُ هيَ..كانَ البردُ ناعِماً يدهنُ الجوَّ. جلسنا أنا وصديقي الشّاعرُ في صالونِ المنزلِ. تحفٌ وكتبٌ تكادُ تنفتِحُ لكَ.. لكنَّ "زليخةَ" الكتابَ الأحدَ الذي يقرأُ نفسَهُ علينا
الذِّئبُ الزّاجلُ إلى
طارق الكرمي

عُواؤكَ هوَ النّشيدُ الوطنيُّ لشعبِ المقاهي وحُفاةِ الخبزِ والطّلبةِ..لمعشرِ النّملِ والطّيرِ..إلخ..
هلْ نقرعُ قلْبَيْنا كأسَيْنِ..الكنائسُ مِن خشبِ الصّدرِ(في الأرضِ المُصلّى) حيثُ أثداءُ أمّهاتِنا أجراسٌ على ليلِ الكنائسِ..راحاتُنا أناجيلُ تتفتّحُ..و في البردِ الفتياتُ فَخَتنَ ينتضينَ فروتَكَ معاطفهُنَّ الصَّريحةَ أو يُعلِّقنَكَ فوقَ أكتافِ زوبعتهِنَّ المِعطفَ الصَّريحَ..الأطفالُ يَتلهّوْنَ بقلبِكَ ثمَّ يركلونَهُ إلى اللهِ..
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 ]

عين الأعمى الجميل

 

ضحى الوحيد

 

ما اجمله الفحم الأبيض

 

مدرج الثور

 

مساءات للمقامرة

 

المادة الأكثر قراءة

  • 11سبتمر والكتابةُ المنغوليّةُ
  • ألفُ ليلةٍ هي الليلةُ
  • رسالةٌ عاريَةٌ إلى '' أوباما ''
  • ربيعٌ فرنسيٌّ في فلسطين
  • النّرجِسُ كُلُّهُ
  •  

    جميع الحقوق محفوظة لموقع الشاعر طارق الكرمي2009
    استضافة وتركيب : شركة فلسطين عربية