البحث search     
tareq.alkarmy@yahoo.com      

القائمة الرئيسية

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

عداد الزوار

تم استعراض
58466
صفحة للعرض منذ March 2009
 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 6 ضيف/ضيوف
 
حياتي تسقطُ من جيبي.. إلى المُصطفاةِ (R)
طارق الكرمي

يتسلّقُ عليكِ الصّباحُ ليرضعَ..القِططُ في عينيكِ تنقضُّ عليَّ لتنسُلني على رعدِ مخالبها..و يموءُ طيرٌ في الضِّلعِ..أنا سريرُكِ حينَ تتقشّرينَ أو تَخمُشينَ أنفاسي..ب20 إصبعاً تُرضعينني اسمي..غيرَ أنّي وحيدُ الإصبعِ في براري سريرِكِ الليلةَ..الياسمينُ يتلفّتُ ثمَّ تنذعِرُ الحديقةُ حينَ يخطِرُ إبطُكِ..هلْ يحدثُ أنْ أبلُغَ ال20عاماً بعدَ سنِّ ال40..لا تسأليني بلاداً..الدّنيا أوسعتني مقاهٍ بائدةً..حاناتٍ للجواسيسِ..بنادقَ في المؤخِّراتِ ومنازلَ من رذاذٍ..لمْ يبقَ لي بحرٌ أخيرٌ في بلادي يَسَعُني سمكةً..لمْ يبقَ بحرٌ كي أُسرِّحَ أنفاسي قراصنةً ومهرّبي ممنوعاتٍ في الموانئِ وصيّادي عرائسِ ماءٍ..الدّنيا أضيقُ من سروالِكِ الخيطيِّ..أضيقُ من حذاءِ الطِّفلِ..أنفجرُ جهازَ ريخترَ حينَ تَمُسُّ الأرضَ أجنحةُ قدميكِ..
إغتصابٌ ذاتيٌّ
طارق الكرمي

لمْ أمسَسْ عُلبةَ الكوندومِ
لمْ تأتِ التي واعدَتْني الليلةَ
القوادُ خنقَ هاتِفهُ
كأنَّ عاهراتِ المدينةِ ترهّبنَ الليلةَ
(عجباً ماذا يحدثُ)
أنا أنظرُ إلى علبةِ الكوندومِ
ليلُ مقهىً
طارق الكرمي

الاسمُ مقهى الفوانيسِ
ثمّةَ فتياتٌ ولجنَ يتأبطنَ الحدائقَ
شخصانِ يستغرقانِ في لعبةِ اللابتوبِ
الطّاولاتُ كأنّها تخطو لتعودَ أشجاراً إلى الغابةِ
ثمّةَ أغنيةٌ لا تُسمعُ..لجلَجةٌ قصوى..
في ركنِ المقهى الليلُ الذي (كسيجارٍ كوبيٍّ ) يُدخِّنُ عتمتَهُ

قيامةٌ صغيرةٌ
طارق الكرمي

الرّيحُ فِ الخارِجِ مختلّةٌ اذ تضربُ نفسها بواجهاتِ العماراتِ والأبراجِ و أسلاكِ الهاتفِ و صناديقِ البريدِ وتعلقُ كَخرقةٍ عَ أبراجِ الهوائيّاتِ .. .. كأنها استسقتْ كلَّ كحولِ حاناتِ الليلِ .. هذي المكنسةُ المجّانيةُ تظلُّ تدورُ بالأوراقِ وغبارِ الأرضِ وأكياسِ الزِّبالةِ و اوراقِ اللّعبِ..منْ أينَ أتَتْ هذي الريحُ .. وأينَ ستمضي .. كأنها شعبٌ منَ الذئابِ الجريحَةِ .. تظلُّ لا مُتعبةً طولَ الليلِ ..ومُشرّدةً بلا بلادٍ 
أسألها أيّانَ تهدّأُ .. متى ستدخلُ منزلها السرّيِّ .... أسألها أنْ تهدَأَ شيئاً كي تعودَ للأصابعِ دورَةُ الشّمعِ .. للشمعِ دورَة الأصابعِ .. أسألُ أيّانَ تهمَدُ كي ينامَ الغصنُ أو يورقُ عذقُ البرقِ فِ العينينِ .. الزوايا فِ المنزلِ أفواهٌ تصفُرُ .. الريحُ تدخلُ القصبَ وكأنَّ الناياتِ عظامُ بحّارٍ .. الرّيحُ تحفرُ أفلاجها فِ الرّيحِ .. الرّيحُ تنطَحُ منزلي .. فمن أينَ لها سنوفُ ثيرانِ "بابلَ "
عنْ بائعةِ العَسَلِ
طارق الكرمي

السّلامُ عَ جسدِ الفتاةِ كأنّهُ الشّمعُ..السّلامُ عَ جسدِ الفتاةِ قالبِ الشّمعِ..السّلامُ عَ الفتاةِ بائعةِ العسلِ..عَ عينيها من صفيِّ عسلٍ..كيفَ لهذي الفتاةِ أنْ لَسَعتني النّظرةَ..كيفَ أنا الآخرُ لسعتُها النّظرةَ..كيفَ ابتدأنا نتلاسعُ بالعينينِ..
السّلامُ عَ بائعةِ العسلِ..الفتاةِ التي دخلتُ أدخلُ دُكّانَها مَلسوعاً أعمى..بدقيقةٍ كنتُ في خليّتِها..بدقيقةٍ قَلبَتني ذكرَ النّحلِ..بدقيقةٍ  أحدٍ دونَ أنْ نتلامسَ البتّةَ كيفَ دخلنا مُرتحلاً من هني مونَ..بدقيقةٍ كيفَ فعلنا شهرَ عسلٍ أبديٍّ في دقيقةٍ فقط..
ترنيمةٌ
طارق الكرمي

يدورُ المطرُ سابغاً فِ المطرِ
وتنتشي فِ الشّارعِ الفتياتُ
هلْ أشعلُ أصابعَ التّبغِ
مسافراً فِ النّبيذِ
وأنتَ كيفَ بلغَ يَبلُغكَ هذا المطرُ
لتمضي عُشبةَ القشعريرَةِ وعِذقَ كهرباءَ فِ المطرِ
حينَ تنحلُّ فِ المطرِ الذي تنخبُهُ الجذورُ
الشّاعرُ * إلى ايهودا عميحاي
طارق الكرمي

بلا أيّةِ موادٍ حافظةٍ باقٍ ضُحى الحمائمِ يا "عميحايُ"..صوتي بلا موادٍ حافظةٍ سيظلُّ..تينُ القرى وشميمُ الخبزِ والصّباحُ الذي يتنفّسُ لائباً كالأسماكِ فِ العينينِ..مَن سَلخَ جلودَ الأطفالِ رِقاعاً للقصائدِ في "سَعسَعَ" و "قِبيَةَ" يومَ استرحتَ تنتبِذُ رُكنَكَ في شرفةِ مُحارِبِ البلماخِ* أو في ليلةٍ عذراءَ تفتحُها زجاجةَ الشمبانيا في فندقِ الملكِ "داوودَ"..نمْ يا رفيقَ الأغاني..
المطرُ يُعلنُ أجراسَهُ
طارق الكرمي

يُخربِشُ المطرُ الآنَ لوحتَهُ مائيّةً..للفَتَياتِ يَحلُلْنَ ضفائرَ المطرِ شيفراتِ جدائلِهِنَّ..للطّلبةِ ينهبونَ المطرَ فِ الحقائبِ..
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 ]

عين الأعمى الجميل

 

ضحى الوحيد

 

ما اجمله الفحم الأبيض

 

مدرج الثور

 

مساءات للمقامرة

 

المادة الأكثر قراءة

  • 11سبتمر والكتابةُ المنغوليّةُ
  • ألفُ ليلةٍ هي الليلةُ
  • رسالةٌ عاريَةٌ إلى '' أوباما ''
  • ربيعٌ فرنسيٌّ في فلسطين
  • النّرجِسُ كُلُّهُ
  •  

    جميع الحقوق محفوظة لموقع الشاعر طارق الكرمي2009
    استضافة وتركيب : شركة فلسطين عربية