طارق الكرمي
الاسمُ مقهى الفوانيسِ
ثمّةَ فتياتٌ ولجنَ يتأبطنَ الحدائقَ
شخصانِ يستغرقانِ في لعبةِ اللابتوبِ
الطّاولاتُ كأنّها تخطو لتعودَ أشجاراً إلى الغابةِ
ثمّةَ أغنيةٌ لا تُسمعُ..لجلَجةٌ قصوى..
في ركنِ المقهى الليلُ الذي (كسيجارٍ كوبيٍّ ) يُدخِّنُ عتمتَهُ