البحث search     
tareq.alkarmy@yahoo.com      

القائمة الرئيسية

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

عداد الزوار

تم استعراض
58461
صفحة للعرض منذ March 2009
 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 6 ضيف/ضيوف
 
مُشاهدةٌ
طارق الكرمي

يَمرُقُ الميْتُ وهوَ يُجرجِرُ مقبرةً مِنَ الأحياءِ..الجنائنُ تمرُقُ مُجرجرَةً رائحَتَكَ والأنفاسَ..الصّيادُ جارّاً البحرَ بالشّبكةِ..عرباتُ الجنودِ مُجرجرةً العواصِمَ..الوقتُ يمرُقُ مُضيِّعاً ساعاتِهِ..تمرُقُ الطّيرُ وهي تُجرجِرُ السّماءَ مِن ياقةِ الأفقِ..
السّطوُ على الشُّعراءِ العراقيينَ
طارق الكرمي

وبعدَ سرقةِ ألواحِ الخلْقِ من متاحفِ "العراق"..يُحاوِلُ عرّابو ما يُسمّى المشهد الثّقافي الإسرائيلي سرقةَ الشُّعراءِ ألواحاً حيّةً مِن المشهدِ العِراقيِّ ونقلِهِمْ ألواحاً إلى مشهدِ المُثقّفِ الإسرائيليِّ..لكنَّ شاعِراً كصلاحِ الحَمدانيوهو الشّاعرُ الشُيوعيُّ الأصيلُ والقابعُ في منفاهُ الباريسيِّ قد رفضَ دعوةً مُلحةً لهُ مِن قِبلَ بعضِ المُثقفينَ الإسرائليينَ كي يأتي "حيفا" في احتفاليّةٍ ثقافيّةٍ يُقيمُها عرّابو مسهدِ الثَّقافةِ المُضادّةِ أو سأدّعي أنّها الثّقافةُ المُعاديَةُ..الآنَ ومِن قبلُ كانتْ الفرصُ مواتيةٌ لإسقاطِ الثّقافةِ العربيةِ وخلقِ بديلٍ يُسمّى -الرّوايةُ المُختلطةُ- أو مِكسُ الرِّوايةِ الثّقافيّةِ في تدجينِ وتدريبِ وتجريدِ المشهدِ المحضِ والخالصِ وتحويلِهِ إلى فكرةٍ تصلُحُ للتّداولِ على مرِّ أجيالٍ ولطمرِ هُوّةٍ عميقةٍ اسمُها كابوسُ ما يُسمّى (العداءُ وإسقاطُ المُكوِّنِ الإحتلالّيِّ من ثقافتنا) اختلاقُ المُرادفِ الأخفِّ وقعاً وهوَ أنَّ هناكَ مُشاحناتٌ فقط..أو اللعبةُ تصبِحُ مع مرورِ آلافٍ من القتلى والعاهاتِ وتفقيسُ الجواسيسِ أنّها مسألةٌ مُضخّمةٌ وليست كما ندّعيها..أي أنَّ الإحتلالَ ممكنْ أن يكونَ صديقاً أو جارَ بيتٍ أو نزيلٍ في بيوتِ جدّاتِنا..
جماهيريّةُ المؤخراتِ الديمقراطيّةِ
طارق الكرمي

تسونامي مؤخِّراتٍ في مدينةِ "رام الله"..منْ شارِع "الإرسالِ" حتّى دوّارِ "المنارةِ" أنتَ تشاهِدُ مِجرّةً منْ عُجيزاتِ الفتياتِ.."رام الله" جماهيريّةُ المؤخِّراتِ الدّيمقراطيّةِ الاشتراكيّةِ..فِ المصعَدِ..فِ الكافي شوبِ..في مكاتبِ لورداتِ الأحزابِ..في بناطيلَ عبدةِ الجينزِ تراها أدمغةً تنفلِقُ..الطبيبُ مُسلّحٌ بحقنةِ لحمٍ أسفلَ بطنهِ..لماذا كلَّ ما تدرُسُ الفتاةُ تكبرُ مؤخِّرَتُها (خلفيّةً ثقافيّةً) لتطيرَ بردفينِ يرفّانِ..
دولةُ جوجلَ اليهوديّةِ
طارق الكرمي

قبلَ أيّامٍ قليلةٍ قرأتُ أنَّ "سيرجي برين" وهو مليارديرٌ يهوديٌّ شابٌ  وأحدُ مالكي شركةِ "جوجلِ" العملاقةِ قد تبرّعَ بمبلغٍ ماليٍّ (مليونُ دولارَ) مقتطعٍ من أصلِ 16بليونَ دولارٍ(مجملُ ثروتهِ) لتوطينِ اليهودِ في فلسطينَ.حسنٌ ولكنْ هلْ يعلمُ "سيرجي برين" أنَّ العلبةَ المُسمّاةَ (فلسطينُ الرّبعُ) و(إسرائيلُ الثلاُثةُ أرباعٍ) ما عادَ فيها موطىءُ قدمِ النّملةِ..البيوتُ العُلبُ..الجِدارُ البرلينيُّ العظيمُ..سماءٌ مُقفلةٌ حتّى عنِ الصّلواتِ..

السّقوطُ في الأعالي
طارق الكرمي

الطّفلُ الذي أطاحتْ به رَصاصة ٌهوى يهوي مِنْ الشّرفةِ(ليَسقطَ معه اسمُ الشّرفةِ)..هو ذو الأعوامِ ال5..
فتاةُ باريسَ
طارق الكرمي

اللّحظةَ تُلِحُّ عليَّ "ماري"..أنا أذكرُ الآنَ فتاةَ ضاحيةٍ في "باريسَ"..ماذِيّةَ عينينِ..الثّغرَ يضحكُ حَدقَةً للسّمواتِ الباريسِيّةِ..البارفانَ الذي لَمْ يُصنعْ بعدُ..الآنَ أفتحُ زجاجةَ نبيذٍ فرنسيٍّ بطعمِكِ(أنتِ الفرنسيّةُ كنبيذِ ليلتي هذي)..
المتوسِّطُ طريداً يأتي
طارق الكرمي

كلَّ ليلةٍ لا محالةَ يشلحُ المُتوَسِّطُ  قفاطينَهُ ليأتيني كأسَ نبيذٍ أزرَقَ..مُشنشَلاً بقلوبِ الصيّادينَ جلاجِلَ أصدافٍ..بقياثرَ مِن ملحٍ وزهرةٍ فيروزٍ..أنا لا أبصِرُ المُتوسِّطَ البعيدَ عنّي 7موجاتِ الأناملِ..
القصائدُ المُفخّخةُ
طارق الكرمي

لِمَ لا أقرأُ أشعاراً فِ الكنيستِ..لستُ الخائنَ لكنْ سأذهبُ اليومَ الكنيسِتَ مُنتخباً مِنْ أشجارٍ و أطفالٍ رُدِموا..نائباً عنْ قائمةِ القتلى والعاهاتِ..مندوباً عن منازلِ التّنكِ فِ المخيّمِ لأنتصِبَ اليومَ أمامَ جنرالاتِ الحربِ..برلمانيينَ صقورٍ..باباواتِ الترانسفيرِ..حاخاماتٍ بادَلَتِ اللهَ بالعجلِ المُفدّى..
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 ]

عين الأعمى الجميل

 

ضحى الوحيد

 

ما اجمله الفحم الأبيض

 

مدرج الثور

 

مساءات للمقامرة

 

المادة الأكثر قراءة

  • 11سبتمر والكتابةُ المنغوليّةُ
  • ألفُ ليلةٍ هي الليلةُ
  • رسالةٌ عاريَةٌ إلى '' أوباما ''
  • ربيعٌ فرنسيٌّ في فلسطين
  • النّرجِسُ كُلُّهُ
  •  

    جميع الحقوق محفوظة لموقع الشاعر طارق الكرمي2009
    استضافة وتركيب : شركة فلسطين عربية