البحث search     
tareq.alkarmy@yahoo.com      

القائمة الرئيسية

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

عداد الزوار

تم استعراض
58463
صفحة للعرض منذ March 2009
 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 6 ضيف/ضيوف
 
التذكُّرُ
طارق الكرمي

الوجهُ الذي يأتيني في نظرةِ الذِئبِ
في دَوْلَجِ عَتْمةٍ من حريرٍ يأتيني مُطمئنّاً ومُمتطِياً موجَةَ ملامِحَهُ
هذا الوجهُ الذي يَنداحُ حينَ يَتَلفّتُ الطِّفلُ(هذا الوجهُ الطِّفلُ)
هذا الذي ألْمُسُهُ يَتَدوّرُ في هدأتِهِ الشّجريّةِ
قِطُّ السّماءِ
طارق الكرمي


ليلاً والصّراصيرُ أوبِرا..والقمرُ يشتدُّ شمساً للّيلِ..القمرُ منْ يُبصرُهُ وحمةً عَ ظهرِ اللّيلِ..أشتهي الآنَ أنْ أُسَحرَ قِطّاً يلعبُ بكُرَةِ السّماءِ..
الدّنيا في أوانِها
طارق الكرمي

طيراً وحيدَ الجناحِ تدورُ الوُريقةُ (وهلْ تدورُ الوريقةُ إلا طيراً وحيدَ الجناحِ)..الخريفُ يُضيئُني في بردِ أنفاسِهِ..أيُّ حفيفٍ يرتقي بي شُقذفاً فِ العُلى..أيّةُ أشجارٍ أبصِرُها فتياتٍ يَتَعرَّيْنَ في سريرِ الحديقةِ..الخريفُ يهبُطُ راكِباً مِكنسَةَ العجبِ..
عندَ الغمْرِ
طارق الكرمي

صُعُداً مع الأشجارِ فِ السّمواتِ مضيتُ..كانونُ الأوّلُ يفتحُ صهاريجَهُ في قانا الوادِ..كأنّ عَ غمرِها الدّنيا تطفو سفينةً عَجباً..مطرُ كانونَ يرفعُني مِن علٍّ فِ السَّيلِ..عَ أحجارِ وادي قانا المطرُ الذي يقدحُ قطرَهُ لتشتعلَ الدّنيا ماءً (كأنَّ القطرَ شررٌ كلّما انقدحَ المطرُ ع أحجارِ قانا الوادِ والأحجارُ أفلاكٌ)..
3أغاني الحانةِ
طارق الكرمي

المكانُ يجلِسُ
فِ الرُّكنِ هذا ثمّةَ المِقعدُ..وهوَ ليسَ مِقعدَ طائرةٍ..ليسَ مِقعداً لحديقةٍ في "لشبونةَ"..ليسَ في باصٍ غافِلٍ..أو قطارٍ يُقلِعُ فِ الأرضينَ..المِقعدُ هذا هوَ فِ الرُّكنِ هنا بالضّبطِ في حانةِ "زريابَ" حيثُ جَلَسَتْ فتاتي ""R في مُستراحِها تُدفِئهُ..وحيداً دخلتُ أدخلُ الحانةَ اليومَ لأنتَبذَ ذاتَ المكانِ حيثُ كانتْ فتاتي تُدفِئهُ..اليومَ ما عادَ في مُمتلَكِ يديَّ فتاةٌ لأسألَ: أهوَ غادرَ الحانةَ ليكونَ المِقعدَ لراكبِ طائرةٍ..
المعنى
طارق الكرمي

الآنَ أريدُ ما أريدُهُ الآنَ..قطارَ ليلٍ لنْ يتوّقفُ فِ الأَرْضينَ يوماً..نهديكِ جرسيْنِ عَ كنيسةِ لَيْلي(ما الذي علّقَ نهديكِ جَرَسينِ لكنيسةِ هذا اللّيلِ)..أصابِعَ قدميكِ شيفراتٍ للبِيانو المُستحيلِ..أنْ تتخاطَفُني الأصابعُ البروقُ في كفِّ الوليدِ..
إبصارٌ
طارق الكرمي

أنا أبحثُ عن عينيَّ ليسَ في وجهي..أنا أنْتَبِشُ الأشياءَ لأتعثّرَ بعينيَّ تَنبِضُ (أو تصطَبِغُ) فيهما الأشياءُ..إذاً هل سألقاهُما زهرَتيْنِ عَ غُصنٍٍ يضطرِبُ..خَرزَتَيْنِ لِقلادَةِ البِنتِ..زِرّينِ في قميصِ الفتى..أو بَيْتَيْ نَملٍ عجيبٍ..
القلادةُ..إلى"R"
طارق الكرمي

زريابُ ليسَ اسماً سوى لمطعمٍ وحانةٍ في "رام الله"..انتَبَهْتُ بعدَ كأسٍ ثالثةٍ أنَّ فتاتي تُدلّي سلسِلةً ذَهَباً بقلادةِ ذاتِ الدّعسوقةِ بينَ العُنْقِ الذي يَشِفُّ ورفيفِ النّهدينِ (القلادةُ الدّعسوقةُ تقارِبُ رأسَ حُلْمةِ فتاتي أو أقلُّ..)
المساءُ قد دَهَنَ الدّنيا لنغادِرِ الحانَةَ عَ جناحِ ما وَهَبَتْنا الحانَةُ..
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 ]

عين الأعمى الجميل

 

ضحى الوحيد

 

ما اجمله الفحم الأبيض

 

مدرج الثور

 

مساءات للمقامرة

 

المادة الأكثر قراءة

  • 11سبتمر والكتابةُ المنغوليّةُ
  • ألفُ ليلةٍ هي الليلةُ
  • رسالةٌ عاريَةٌ إلى '' أوباما ''
  • ربيعٌ فرنسيٌّ في فلسطين
  • النّرجِسُ كُلُّهُ
  •  

    جميع الحقوق محفوظة لموقع الشاعر طارق الكرمي2009
    استضافة وتركيب : شركة فلسطين عربية